جيرار جهامي
425
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ربّعت القسمة عني بالخاصّة ما يعم الرسم والخاصّة المفردة . ( شجد ، 62 ، 6 ) - لفظة الخاصّة تدلّ تارة على معنى عام وهو الذي يعمّ الحدّ والرسم والخاصة المشهورة في « إيساغوجي » ؛ وعلى معنى أخصّ منه ، وهي التي تعمّ الرسم والخاصة المشهورة ؛ وعلى معنى أخصّ من الجميع ، وهي التي تذكر في كتاب « إيساغوجي » ؛ وقد تركت ههنا . ( شجد ، 62 ، 12 ) - الخاصّة تحتاج أن تثبت أنّها موجودة ، وأنّها مساوية ، وأنّها ليست في الجوهر ( هذا في الجدل ) . ( شجد ، 63 ، 15 ) - إنّ الخاصّة إذا أضيفت إلى الحدّ ، وجعل الجنس والفصل في باب واحد لاشتراكهما في الذاتيّة والتقويم ، فانحلّت المباحث عن المواضع إلى مواضع الإثبات المطلق ، ومواضع العرض ، ومواضع الآثر ، ومواضع الجنس ، ومواضع الفصل ، ومواضع الخاصّة ، ومواضع الحدّ ، ومواضع الهو هو . ( شجد ، 66 ، 5 ) - أن يكون الشيء المعروف به الأمر على أنّه خاصّة هو أخفى من الشيء نفسه . ( شجد ، 208 ، 1 ) - من الخاصّة ما هو أعرف بالذات من المخصوص ، كالحركة إلى فوق ، والإضاءة ، فإنّها أعرف بالذات من طبيعة النار الحقيقيّة بالقياس إلى أوهامنا . ( شجد ، 208 ، 11 ) - يجب أن تكون الخاصّة مميّزة كالفصل ، فإن كانت مشتركة فما فعل شيء . ( شجد ، 212 ، 1 ) - ينبغي أن تورد الخاصّة على أنّها خاصّة واحدة ، فإن أورد فصل على ذلك فقد أوردت خاصّتان على أنّها خاصّة واحدة . ( شجد ، 212 ، 5 ) - أن تجعل الخاصّة ما لا يلزم دائما ، كمن يجعل خاصّة الإنسان أنّه كاتب ، فلا يكون دلّ على كل إنسان . ( شجد ، 213 ، 5 ) - ينبغي أن تكون الخاصّة من المعاني اللاحقة للشيء من جهة نوعه ، ويكون لنوعه لما هو نوعه ؛ وبالجملة لماهيّته ومن طريق ماهيّته . ( شجد ، 230 ، 16 ) - إنّه لا ينبغي أن تكون الخاصّة مأخوذة بمعنى الأزيد والأغلب في موضع يجوز لو عدم الموضوع أن يبقى الخاصّة لشيء أغلب . ( شجد ، 237 ، 4 ) - أما الخاصة فهي الكلّي الدّال على نوع واحد في جواب أي شيء هو لا بالذات بل بالعرض : إما نوع هو جنس كتساوي الزوايا من المثلّث لقائمتين فإنه خاصة للمثلّث وهو جنس ، وإما نوع ليس هو بجنس مثل الضاحك للإنسان وهو خاصة ملازمة مساوية ، ومثل الكتابة وهو خاصة غير ملازمة ولا مساوية بل أخصّ . ( كنج ، 10 ، 6 ) - كل ما كان فيما لا يقوّم ، ولا يوجد إلّا للشيء ، فقد جرت العادة بأن يسمّى « خاصة » سواء كان لكله أو بعضه ، ولازما أو مفارقا . ( مشق ، 20 ، 5 ) - أصناف الخاصّة ثلاثة : اللازمة للجميع دائما . واللازمة للبعض دائما كالضحك